mar-elia

تم نقل المنتدى الى الرابطة الجديدة ارجو من الجميع المشاركة مع جزيل الشكر والاحترام
الرابطة الجديدة http://www.marelliya.hostwq.net/vb/index.php
mar-elia

منتديات مارايليا الحيري


    قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    شاطر

    اسير امريكا
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 387
    العمر : 27
    الموقع : امريكا-كالفيرونيا-سان ديفو
    العمل/الترفيه : سايق مخدة
    المزاج : free verey nice
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف اسير امريكا في الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 6:57 am

    صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدااستعجبت أمر النور من أين أتى
    واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفةكان
    مطفأ؟!
    حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!
    وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
    أخرجتها بسرعة
    خرجت يدي
    فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
    أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت
    اندهشت ؟؟!!
    ما الذي يحصل؟؟
    بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي
    ورأيته يحلم
    يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
    لناس أغنياء جداً
    وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    وكان سعيد جداً وكان يضحك
    ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
    شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
    فقمت من سريري
    ركضت إلى حجرة أمي لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
    ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا
    ألمسها..!!
    بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي..!!
    صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟
    وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي .... إذا بها تفوق من نومها كمنكانت بكابوس
    كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عينيوقلت بصوت
    خافت: أمي أنا هنا.
    فلم ترد علي...
    أمي ألا تريني ؟؟؟!!
    أمي ؟؟؟؟
    ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي
    أمي ..
    أمي ..
    وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها
    وتقول بسم الله الرحمن الرحيم
    ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه..
    فأجابها ببرود.. نعم؟
    فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي
    فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعرأن هناك
    مصيبة
    وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب
    فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي
    فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به..
    وكأن يدي تخترقه
    ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها...
    فإذا بها تمر مني ؟؟!!
    فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!
    ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني...
    دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح..
    الذي كان مضاءً بنظري
    صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري
    فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا...
    كيف أصبحت هنا وهناك
    وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيالننم.
    فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
    ورأيتها تقترب من سريري.
    وتنظر إلي بعين حرص
    وتزيد قرباً من النائم على سريري.
    وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد
    لكنه لم يرد .... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي
    بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد
    لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ....محمد
    ... محمد
    فركضت إليها .... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي
    بكيت
    وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    وهى تقول: محمد
    فركض أبي إلى سرير
    ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي...
    وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه علىحبيني
    فتقول أمي : لم لا يرد محمد
    والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل
    استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟
    فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.
    مات
    فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت .... ألا تريني
    أمي .... أمي
    أنا هنا انظري إلي
    ألا تسمعيني
    لكن بدون أمل
    رفعت يدي ....لأدعو ربي
    ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا
    ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب
    ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي
    نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت
    تعذبني
    لكنه كان يزيد الصراخ
    وأمي تبكي في حضن أبي
    وزاد والنحيب
    وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول
    رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب
    وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر
    تمعنت في القول سمعي
    فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    هزنى من شدته
    كان يقول :" لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَاعَنكَ غِطَاءكَ
    فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ"
    شعرت به مخاطباً إياي.
    وفى هول الصوت
    وجدت أيدي تمسك بي
    ليسوا مثل البشر
    يقولوا: تعال.
    قلت لهم ومن انتم؟
    وماذا تريدون؟
    فشدوني إليهم فصرخت
    أتركوني
    لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي...
    هم يظنوا أني مت...
    فردوا : وأنت فعلاً ميت
    قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء
    ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهايةالحياة؟
    ألا تدرون أنكم في البداية؟
    وحلم طويل ستصحون منه
    إلى عالم البرزخ
    سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر
    ارتعشت خوفا
    أي قبر؟
    وهل ستدخلونني القبر
    فقالا: كل ابن آدم داخله
    فقلت: لكن..!
    فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم
    فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي .... وكنت
    أستعيذ الله منها وأتناساها.
    لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
    سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    فقالا: إنما عملك وحده معك.
    فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟
    ......
    وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدتهمبتسماً
    بكل رضا
    وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
    سألتهم: لم يبكي؟!
    فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال
    قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله
    وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟
    ماذا عني؟
    أين سأكون ؟
    هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟
    أجيبوني..
    فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.
    وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟
    فرددت : تائه؟ .. متردد؟
    قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟
    أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
    لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.
    فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    فصرخت:ماذا تقصد ... أواقع في النارأنا؟
    فقالا: النار ... رحمة الله واسعة
    ولا زالت رحلتك طويلة.
    نظرت خلفي .... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
    يحملون صندوق على أكتافهم
    ركضت مسرعاً إليهم
    صرخت .. وصرخت ... ولم يرد علي أحد
    أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ
    .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقت
    في أذنه: أبي .... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما
    أحببتنا .. وأحببناك...
    صرخت إلى أخي .... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... أحمدفلتترك الدنيا خلفك ...
    إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولاتنسى أن
    تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطععملك .. حتى
    بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بكالروح وإياك
    والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت
    بكل صوتي:وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكنإلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على
    سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين
    لم يجبني أحد .... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهمبلاوداع
    لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني
    وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري
    ووضعوا روحي على جسدي في قبري
    ورأيت أبي يرش على جسدي التراب
    حتى ودعني ... وأغلق قبري
    لا يشعرون بما أشعر
    وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء
    لكن لا ينفعني ندم
    كنت أبكى وكانوا يبكون
    كنت أخاف عليهم من الدنيا
    وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني
    وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم

    اسير الضياع
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 1013
    العمر : 23
    الموقع : امريكا كاليفورنيا سانديكو
    العمل/الترفيه : طالب مدرسة الكاهون فالي
    المزاج : مزاجي عصبي بنفس الوقت (( k ))
    تاريخ التسجيل : 24/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف اسير الضياع في الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 1:52 pm

    شكرااااا اخويا اسير بس اني ما ادخن هع
    هع مشكور على مجهودك الرئع

    اسير امريكا
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 387
    العمر : 27
    الموقع : امريكا-كالفيرونيا-سان ديفو
    العمل/الترفيه : سايق مخدة
    المزاج : free verey nice
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف اسير امريكا في الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 4:25 pm

    مشكور عيني على الرد

    rnody love
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 99
    العمر : 25
    الموقع : تركيا / افيون
    المزاج : عصبي كلش
    تاريخ التسجيل : 22/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف rnody love في الثلاثاء ديسمبر 30, 2008 11:29 pm

    مشكورررررر خوني على هذة القصة
    قصة رووووووووووووووعة

    زهرة البنفسج
    - - - المشرفة - - -
    - - - المشرفة - - -

    انثى
    عدد الرسائل : 122
    العمر : 26
    تاريخ التسجيل : 25/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الأربعاء ديسمبر 31, 2008 12:24 am

    عاشت الايادي عالقصة الحلوة

    اسير امريكا
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 387
    العمر : 27
    الموقع : امريكا-كالفيرونيا-سان ديفو
    العمل/الترفيه : سايق مخدة
    المزاج : free verey nice
    تاريخ التسجيل : 23/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف اسير امريكا في الأحد يناير 04, 2009 6:08 pm

    مشكورين على الردوت نورتو الموضوع

    revan
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 1041
    العمر : 28
    الموقع : امريكا كليفورنيا
    العمل/الترفيه : ادارة منتدى مارايليا
    المزاج : رومانسي عصبي حساس خيالي
    تاريخ التسجيل : 22/12/2008

    رد: قصة تحشيشة خرافية الي ما يدخل خسران

    مُساهمة من طرف revan في الخميس يناير 08, 2009 7:42 am

    مشكور على القصه


    _________________


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 11:59 am