mar-elia

تم نقل المنتدى الى الرابطة الجديدة ارجو من الجميع المشاركة مع جزيل الشكر والاحترام
الرابطة الجديدة http://www.marelliya.hostwq.net/vb/index.php
mar-elia

منتديات مارايليا الحيري


    قصة حقيقة

    شاطر

    اسير الضياع
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 1013
    العمر : 23
    الموقع : امريكا كاليفورنيا سانديكو
    العمل/الترفيه : طالب مدرسة الكاهون فالي
    المزاج : مزاجي عصبي بنفس الوقت (( k ))
    تاريخ التسجيل : 24/12/2008

    قصة حقيقة

    مُساهمة من طرف اسير الضياع في الأحد يناير 11, 2009 11:32 am

    ميشيل شــاب في الخـامسـة والعشـرين من عمره يعيـش في فرنسـا و يعمــــل محاسـب في شركة من أكبر الشركات في باريس و هو يعتبر من أحسن العاملين بالشركة و معروف بالأمانة والدقة والتفاني في العمل.
    يعمل ميشيل من الساعة الثامنة حتى الساعة الرابعة مساء كل يوم و قد وضع في قلبه أن يتذكر يسوع دائما كل يوم حتى لا يشغله العمـل و تنسيـه الحـياة ومتاعبها ويسوع حبيبه.
    فكان يستيقظ كل يــوم مبكـرا في الساعة السادسة و يذهـب بسيـارته لكنيـسة نوتردام ( العذراء مريم ) التي تبعد عن منزله ساعة كاملة و يدخل الكنيسة ويقف في آخر صف و يقول :


    صباح الخير يا يســوع ، ميشيل حبيبك هنا


    ثم يذهــب لعمـــله وهو يـشـعر بقوة خفيـة وبسـلام لا يقـدر أن ينزعه منه أحد. و في أثناء عمـله ، مهما واجهته من مشاكل فهو مطمئن أن يسوع حبيبه معه ، فلا يفقد أعصابه أو يغضب أو يثور أبدا مهما كانت متاعب العمل.


    وعندما ينتهي اليوم ، ورغم إنه لم يأكل شيئا طول النهار ورغم التعب الشديد، فهو يذهب للكنيسة مرة ثانية و يقول بكل خشـوع :


    مساء الخيـر يا يسـوع ، ميشيل حبيبك هنا.


    كانت حياته جميلة ولا يوجد ما ينغصـها وكـان كل يوم علاقته تزداد مع يسوع..... ولكن...


    ذات يوم و هو خارج من كنيسة نوتردام، ليركب سيارته ليذهب للعمل ، سمـع صـوت صرير سيـارة و هي تندفـع بقوة والقائد يحاول عبثا أن يضغط على الفرامل ، وصوت فتاه صغيرة تصرخ في رعب و هي تقف أمام السيارة وقد ألجمتها المفاجأة ، كل هذه الأحداث التقطها عقل ميشيل ، فقفز بكل قوته و هو يصرخ ( يا يسوع ) ، و جذب الفتاه بكل قوته بعيدا عن السيارة و ....و لكن للأسف ، فقد صدمته السيارة بكل قوتها ، فطار ثم ارتطم بالأرض بكل قوة و .... وفقد الوعي.


    استيقظ فجأة ليجد نفسه في المستشفي المركزي بباريس. وحوله عدد كبير من الأطباء.... " الحمد لله على سلامتك يا بطل " قالها أبو الفتاة و في عينيه نظرة امتنان وعرفان بالجميل ، أما الفتاة الصغيرة فقد كانت تبكي .


    أما الدكتور فقد قال لميشيل بحزم الأطباء : لقد كانت إصابتك كبيرة و كان من الممكن أن تودي بحياتك ، بالذات النزيف الداخلي الذي أصبت به ، ولكني نجحت أن أوقف النزيف بسبب مهارتي الشديدة.


    قال له ميشيل : شكرا يا دكتور ، ولكنها يد يسوع حبيبي ، إلهي و مخلصي ، التي أنقذتني ، فقال له الدكتور ( وقد كان من الذين يدعون أنهم يؤمنون بالعلم فقط ) بكل سخرية: الله ، هل تؤمن بوجود الله ؟! و أين الله هذا ؟ لماذا تركك هكذا و أنت تقول إنه حبيبك و مخلصك. تضايق ميشيل من طريقة الطبيب و لكنه لم يرغب أن يدخل معه في مناقشة عقيمة ، فقال له : يسوع حبيبي وأنا حبيبه. فانصرف الدكتور و هو يستهزأ به.


    جلس ميشيل وحيدا في غرفته بعد انصراف الفتاة الصغيرة و أبيها والدكتور ، وشعر لأول مرة في حياته بحزن شديد ، ليس من كلام الدكتور و ليس بسبب الحادثة التي ستقعده لمدة شهر طريح الفراش ، ولكن لسبب مهم جدا ، فقد رأى الساعة تقترب من الخامسة مساء و هو لن يستطع أن يذهب للكنيسة ليلقي تحية المساء على يسوع كما كان يفعل طول عمره.


    تضاعف الحزن و المرارة في قلبه كلما اقتربت الساعة من الخامسة و قرر أن يطفئ الأنوار وينام بسبب ضيقه و ...و فجأة أشرق نور جميل بهي أضاء الحجرة كلها بطريقة معجزية ، فانتفض ميشيل وقام من نومه و ....


    و وجد أمامه منظر لن يستطيع أن ينساه طول عمره ، وجد يسوع حبيبه واقف قدامه ، و يقول له بكل حب وحنان : ميشيل حبيبي ، يسوع حبيبك هنا ، سلامتك"


    أعتقد أن هذه القصة لا تحتاج لأي تعليق ، سوى أن هذه القصة حقيقية وليست من نسج الخيال.

    اكرم الذين يكرمونني ( 1صم 2 : 30 )

    rnody love
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 99
    العمر : 25
    الموقع : تركيا / افيون
    المزاج : عصبي كلش
    تاريخ التسجيل : 22/12/2008

    رد: قصة حقيقة

    مُساهمة من طرف rnody love في الجمعة يناير 23, 2009 7:44 pm

    مشكور خوني على مجهودك الرائع
    واشكرك على القصة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:46 am