mar-elia

تم نقل المنتدى الى الرابطة الجديدة ارجو من الجميع المشاركة مع جزيل الشكر والاحترام
الرابطة الجديدة http://www.marelliya.hostwq.net/vb/index.php
mar-elia

منتديات مارايليا الحيري


    أوباما يتعهّد بترك العراق لشعبه ومد يده الى العالم الاسلامي

    شاطر

    remon
    - - - مشرف - - -
    - - - مشرف - - -

    ذكر
    عدد الرسائل : 279
    العمر : 22
    الموقع : امريكا كليفورنيا
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : فكاهي
    تاريخ التسجيل : 17/01/2009

    GMT + 13 Hours أوباما يتعهّد بترك العراق لشعبه ومد يده الى العالم الاسلامي

    مُساهمة من طرف remon في الأحد يناير 25, 2009 4:21 am

    أوباما يتعهّد بترك العراق لشعبه ومد يده الى العالم الاسلامي

    لندن- الشرقية: أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الثلاثاء في أول خطاب يلقيه بعد تنصيبه قائداً أعلى للبلاد أن بلاده ستؤدي دورها لدخول عصر جديد من السلام، وأنها ستسعى لمد اليد إلى العالم الإسلامي على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل، متعهداً بترك العراق "لشعبه" والعمل من أجل تحقيق السلام في أفغانستان والحدّ من الخطر النووي.
    وقال أوباما في خطاب التنصيب في واشنطن، "مع العالم الإسلامي، سنسعى إلى طريقة جديدة للمضي قدماً بالاستناد الى المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ولهؤلاء القادة الذين يسعون الى نشر بذور النزاع أو إلقاء اللوم على الغرب في شأن المشاكل في مجتمعاتهم نقول، اعلموا أن شعوبكم ستحاكمكم على ما يمكنكم بناءه وليس ما بوسعكم تدميره".
    وأضاف "أيها المتمسّكون بالسلطة من خلال الفساد والخداع وإسكات المعارضين، اعلموا أنكم تقفون في الجانب الخاطئ من التاريخ، لكننا سنمدّ يدنا إذا كنتم مستعدّين لإرخاء قبضتكم".
    ووعد أوباما "بالانسحاب المسؤول وترك العراق لشعبه، وفرض السلام الصعب في أفغانستان"، مشيراً إلى أنه لن يألو جهداً "مع الأصدقاء القدامى والخصوم السابقين للحدّ من التهديد النووي ودحر شبح" ارتفاع حرارة الكوكب.
    وتوجه الى الشعوب والحكومات حول العالم بالقول "أعلموا أن أميركا صديقة لكل أمة ولكل رجل وامرأة وطفل يسعى إلى مستقبل من السلام والكرامة، وأننا مستعدّون للريادة مرة جديدة".
    وقال الرئيس الأميركي إن "تراثنا المختلط مصدر قوة لنا وليس ضعفاً، نحن أمة من المسيحيين والمسلمين واليهود والهندوس واللادينيين ، ونحن على هيئة كل لغة وثقافة من أي مصدر كانت على هذه الأرض، ولأننا ذقنا مرارة الحرب الأهلية والفصل العنصري وخرجنا من هذا الفصل الأسود من التاريخ أقوى وأكثر اتحاداً، لا يسعنا إلا أن نؤمن بأن الكراهية الماضية ستزول(...) وأن إنسانيتنا المشتركة ستتجلى وأن أميركا ستؤدي دورها في دخول عهد جديد من السلام".
    وأضاف "بات مفهوماً تماماً أننا نعيش اليوم في وسط أزمة، فأمتنا في حرب ضد شبكة واسعة النطاق من العنف والكراهية، اقتصادنا ضعف بشدة نتيجة طمع البعض ولا مسؤوليتهم، وبسبب فشلنا الجماعي في اتخاذ القرارات الصعبة وتحضير الأمة للعصر الجديد".
    وتابع "أقول لكم اليوم أن التحديات التي نواجهها حقيقية، هي جدية وكثيرة ولن تحلّ بسهولة في فترة زمنية قصيرة، نجتمع في هذا اليوم لأننا اخترنا الأمل بدلاً من الخوف ووحدة الهدف بدلاً من النزاع والخلاف، جئنا اليوم لنعلن نهاية المظالم التافهة والوعود الكاذبة وتبادل الاتهامات والعقائد البالية التي خنقت سياساتنا لفترة طويلة".
    ورأى أوباما أن الوقت "حان لنعيد تأكيد روحيتنا الخالدة ولنختار التاريخ ونحمل هذه الهدية القيمة والفكرة النبيلة من جيل الى جيل، أي وعدنا بأن الناس سواسية وأحرار ويستحقون فرصة تحقيق سعادتهم والسعي إليها(...)".
    واعتبر أن أميركا تبقى "أكثر الأمم ازدهاراً وقوة في الأرض(...) وبدءاً من اليوم، علينا أن ننهض بأنفسنا ونبدأ عملية إعادة بناء أميركا، وحيثما نظرنا ينتظرنا عمل، فالوضع الاقتصادي يتطلّب عملاً جريئاً وسريعاً، وسنعمل ليس لأجل زيادة فرص العمل فحسب، بل من أجل إرساء أساسات جديدة للنموّ(...)".
    وردّ أوباما على منتقدي مشاريعه بوصفها مفرطة في الطموح باتهامهم بقصر الذاكرة.
    وقال "لقد تناسى هؤلاء ما سبق لبلدنا أن أنجزه، وما يمكن للرجال والنساء الأحرار أن يحققوه إذا اجتمعت القدرة على هدف مشترك والحاجة مع الشجاعة، فما لم يفهمه الساخرون هو أن الأرض تغيّرت تحت أقدامهم وأن الحجج السياسية البالية لم تعد تطبق اليوم".
    وأضاف "ليس السؤال المطروح هل الحكومة كبيرة بما يكفي أو صغيرة جداً، بل هل هذه الحكومة فاعلة وقادرة على مساعدة الناس على إيجاد وظائف برواتب محترمة ؟(...)"
    وقال إن "كل الذين تولّوا إدارة الأموال العامة سيحملون مسؤولية الإنفاق المسؤول وإصلاح العادات السيئة والقيام بأعمالنا في ضوء النهار، وعندها فقط يصبح بوسعنا إعادة بناء الثقة الأساسية بين الشعب والحكومة".
    ورفض أوباما تحديد الخيار في ما يتعلق بمسألة الدفاع بين الأمن والمبادئ، مشيراً الى أن "المبادئ (التي وضعها أسلافنا) تنير العالم ولن نتخلى عنها لأجل المنفعة، ولهذا نقول لكل الشعوب والحكومات التي تشاهدنا اليوم، من العواصم الكبرى الى القرية الصغيرة التي ولد فيها والدي، أعلموا أن أميركا صديقة لكل أمة ولكل رجل وامرأة وطفل يسعى الى مستقبل من السلام والكرامة، واننا مستعدّون للريادة مرة جديدة".
    وتابع "تذكروا أن الأجيال السابقة لم تواجه الفاشية والشيوعية بالصواريخ والدبابات فقط، بل بتحالفات قوية وقناعات راسخة، فقد فهموا أن القوة وحدها لا يمكن أن تحمينا ولا تخوّلنا أن نفعل ما نريد، بدلاً من ذلك، أدركوا ان القوة تنمو في استخدامها الحذر، وأن الأمن يأتي من عدالة القضية ومن قوة المثال ومن صفات التواضع وضبط النفس الحميدة".
    وأضاف الرئيس الأميركي "نحن حراس هذا الإرث، والاسترشاد بهذه المبادئ مرة جديدة يمكّننا من الوقوف بوجه هذه التحديات التي تتطلب جهوداً مضاعفة وتعاوناً أكبر وفهماً بين الدول، وسنبدأ بالانسحاب المسؤول وترك العراق لشعبه، وفرض السلام الصعب في أفغانستان، ولن نألو جهداً مع الأصدقاء القدامى والخصوم السابقين للحدّ من التهديد النووي ودحر شبح ارتفاع حرارة الكوكب".
    وقال "لن نعتذر عن أسلوب حياتنا كما أننا لن نتردد في الدفاع عنه، ولمن يسعون الى فرض أهدافهم بالإرهاب وقتل الأبرياء نقول إن معنوياتنا أقوى ولا يمكن كسرها، لن تستمروا أكثر منا، وسنهزمكم".
    ولشعوب الدول الفقيرة قال أوباما "نتعهد بالعمل معكم من أجل أن تزدهر مزارعكم وتعود المياه النظيفة الى مجاريكم، ولكي تشبع الأجساد الجائعة والعقول النهمة، وللدول التي مثلنا تتمتع بشبع نسبي نقول أنه لم يعد ممكناً قبول اللامبالاة والعذاب خارج حدودنا، وليس بوسعنا استهلاك موارد العالم دون أخذ النتائج في الاعتبار، فالعالم تغيّر وعلينا أن نتغيّر معه".
    وخلص إلى أن المطلوب اليوم هو "عصر جديد من المسؤولية وإقرار كل أميركي بأن لدينا واجبات تجاه أنفسنا وتجاه أمتنا والعالم لا نقبلها على مضض، بل نمسكها بفرح مدركين أن لا شيء يريح الروح ويحدّد الشخصية بقدر بذل كل ما بوسعنا أمام المهمات الصعبة".
    وأضاف "هذا هو معنى حريتنا وعقيدتنا، ولهذا يمكن للرجال والنساء والأطفال من أي عرق كانوا وأي إيمان أن يجتمعوا للاحتفال في هذا المكان الرائع، ولهذا كله يمكن لرجل كان والده ليحرم الخدمة في مطعم محلي أن يقف أمامكم اليوم للإدلاء بأكثر قسم قداسة".
    وكان أوباما دخل اليوم التاريخ عندما أدلى بقسمه كأول رئيس إفريقي أميركي في الولايات المتحدة.
    وقال خلال أدائه القسم "أنا باراك حسين أوباما، أقسم رسمياً بأن أكون القائد الأعلى الـ44 للدولة"، وذلك بحضور رئيس المحكمة العليا القاضي جون روبرتس جونيور في الكابيتول، تحت سماء صافية.


    تحياتي لكم ريمون

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 6:01 am